مركز الغدد الصم والسكري والاستقلاب
مركز الغدد الصم والسكري والاستقلاب

سورية - حلب - المحافظة - شارع سوق الإنتاج
هاتف : 2234244/2237700 - 21 - 963+
البريد الإلكتروني:

مركز الغدد الصم والسكري والاستقلاب مركز الغدد الصم والسكري والاستقلاب مركز الغدد الصم والسكري والاستقلاب مركز الغدد الصم والسكري والاستقلاب

الصفحة الرئيسية >  نشرات التثقيف الصحي >  السكري >  المعالجة الدوائية للسكري

المعالجة الدوائية للسكري

هناك مجموعتان من الأدوية لمعالجة السكري:

الأدوية الفموية الخافضة للسكر

حقن الأنسولين(أنظر النشرة التالية)

وسوف نقدم هنا بشكل موجز فكرة عن تلك المعالجات:

المعالجة الفموية وأنواعها:

هذا العلاج يفيد حصراً السكريين من النمط الثاني( الذي يصيب عادة البالغين والمسنين).

وتقسم تلك الأدوية إلى عدة مجموعات:

1.    البيكونانيد(Biguanides): والتي تعمل على تحسين فعالية الأنسولين دون أن تزيد من من إفرازه، كما أنها تنقص من تحرر السكر من الكبد مما يخفض بالتالي سكر الدم. ويعتبر هذا الدواء من أفضل الأدوية الخافضة للسكر ويستعمل منذ أكثر من 50 سنة،. ويتوفر منه نوع واحد هو الـ METFORMIN:

- مزايا هذا العلاج: فعالية جيدة، متوفر ورخيص الثمن، يمكن مشاركته مع العديد من الأدوية الأخرى، ويتميز ايضاً بأنه لا يزيد من وزن المريض. مما يجعل منه الدواء الاكثر استعمالاً في أنحاء العالم من بين الأدوية الخافضة للسكر، ويعتبر الخط العلاجي الاول للنمط الثاني من السكري.

- تأثيراته الجانبية: يمكن أن يترافق بحدوث بعض الأعراض الهضمية مثل الغثيان أو الأسهال، والبدء بجرعات تدريجية أو أخذ الدواء بعد الطعام يخفف كثيراً من تلك التأثيرات، كما أن هذا الدواء يجب أن يوقف في حال حدوث قصور كلية. 

2.    السلفونيل اوريا(Sulforylurea):  يحرض البنكرياس ويزيد من إفراز الأنسولين الذي يعمل على خفض سكر الدم، وهو دواء قديم ولدينا خبرة مديدة بأستعماله تزيد عن60 سنة، ونعرف جيداً فعاليته وتأثيراته الجانبية:

-      مزايا هذا العلاج: علاج ذو فعالية جيدة، متوفر في الأسواق بعدة أنواع: (GLIBENCLAMIDE, GLICLAZIDE, GLIMEPRIDE, GLIPIZIDE)، وهو رخيص الثمن لذلك يعتبر الخط العلاجي الثاني للسكري من النمط الثاني للسكري.

 

- تأثيراته الجانبيه: بجرعات عالية أو غير مناسبة قد يحدث حالات نقص السكر، وقد يسبب زيادة بالوزن، ويجب عند وجود حالة قصور كلية خفص الجرعة الدوائية وفي الحالات المتقدمة يجب إيقاف العلاج كلياً.

3-مثبطات خميرة الفا غلوكوزيديز(α glucosidase inhibitors) لها تأثير يبطئ من امتصاص السكر بالأمعاء وبالتالي تخفف سكر الدم، لكنها ذات فعالية ضعيفة.

- مزايا العلاج: يمكن أن يستعمل بحالات قصور الكلية وأن يشارك مع بقيىة الأدوية.

- تأثيراته الجانبية: له تأثيرات هضمية من نفخة وإسهال وكثيرا ما يؤدي ذلك إلى إيقاف العلاج. وفعاليته ضعيفة بالإضافه لسعره المرتفع الذي يحد كثيراً من إستعماله.

4-الكليند( Glinides): تحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين وهي بذلك تشبه السلفونيل اوريا.

- مزايا العلاج: يؤخذ عند تناول وجبة ولا حاجة لتناوله إن لم يكن هناك وجبة.

- تأثيرات الجانبية قليلة لكن أيضاً بسبب فعاليته المحدودة و ثمنه المرتفع فإن أستعماله محدود.

5-التيازولدينديون(Thiazolidinediones): وهي عائلة دوائية حديثة نسبياً تعمل بآلية جديدة فهي تزيد من حساسة خلايا الجسم للأنسولين وبالتالي تحسن من فعاليته.

- مزايا العلاج: له فعالية جيدة ويمكن أن يشارك مع العديد من الأدوية الأخرى، وهو من الأدوية القليلة التي ثبت أن لها دور في الوقاية من المضاعفات القلبية الوعائية عند مرضى السكري.

- تأثيراته الجانبية: وهي عديدة فهو يسبب زيادة صريحة بالوزن مع إحتباس السوائل لذلك لا يجب أستعماله في حالات قصور القلب، كما أنه قد يزيد من إحتمال حدوث تخلخل العظام.

6-الببتايد المشابهه للكوكاكون(Glucagon like peptide أو GLP1) ): وله تأثير محرض لإفراز الأنسولين ويثبط إفراز هرمون الكلوكاكون الرافع للسكر، وفي نفس الوقت يثبط تحرر السكر من الكبد. وهذا الدواء يعطى بشكل حقن يومية أو حقنة مديدة مرة بالأسبوع .

– مزايا العلاج: يتميز بفعاليته الجيدة و بأنه الدواء الوحيد من ادوية السكري القادر على خفض الوزن بشكل فعلي.

-      تأثيراته الجانبية: وصفت حالات نادرة من حدوث التهاب البنكرياس.

 ويمكن إضافة إلى هذا الدواء دواء اخر يعمل بألية مشابهة ويسمى مثبط خميرة الـببتيتاز DDP4، ولكنه يعطى عن طريق الفم وثمنه ايضاً مرتفع.

 

المراحل العلاجية:

·       في حالة السكري البسيط يكمن أن يكتفي المريض بالتنظيم الغذائي المناسب مع ممارسة نشاط بدني مدروس بحيث يتم ضبط السكري دون الحاجة لأي معالجة دوائية.

·       بعد عدة أشهر إن لم تتم السيطرة على السكري بالنظام الغذائي فقط، يلجأ الطبيب المعالج البدء بالعلاج الدوائي، ويتم إنتقاء الدواء الخافض للسكر الأنسب لحالة كل مريض، وذلك حسب التأثيرات أو الصفات العلاجية لكل منها.

·        في مرحلة لاحقة عندما لا يكفي دواء واحد لضبط السكر، نلجأ عندها إلى مشاركة عدة أدوية مع بضعها للحصول على فعالية أكبر.

·       كما يمكن أيضاً مشاركة هذه الأودية الفموية مع حقن الأنسولين عندما يرى الطبيب ضرورة لذلك، ويتم عادة ذلك بعد عدة سنوات من بداية السكري.

المراقبة:

     عند البدء بأي معالجة دوائية يجب أن تراقب فعالية الدواء ومدى ضبط السكر والسيطرة عليه بالشكل المطلوب، وهذه أهم الفحوص الدورية للمراقبة و متابعة مرضى السكري:

 

v   سكر الدم الصيامي (الصباحي)

v   سكر الدم بعد الطعام بساعتين

v   الكولسترول و شحوم الدم

v   فحص البول

v   وظائف الكلية

v   الخضاب الكلوكوزي (الذي يعكس مستوى ضبط السكري خلال الثلاثة أشهر الماضية)